*سليل الأنبياء في مواجهة الأغلبية المضللة والحق لا يُقهر وسلالة الأنبياء تستمر*
يا سماحة السيد كلما ازداد القوم في اظهار بغضهم لك كلما ازددنا يقينا بأنك من سلالة الانبياء والأولياء فهكذا تعلمنا من سيرة الأولين ومن سنن التاريخ بأن لا كرامة لنبي في قومه.
-قتل هابيل المؤمن وعاش الحسود قابيل ردحا من الزمن.
-هلل الجموع من عبدة الاصنام لألقاء ابراهيم في النار بتهمة الأيمان.
-طالب قوم الشواذ بقتل أل لوط بتهمة انهم قوم يتطهرون.
-الأكثرية اتهمت نوح بالجنون وقلة قليلة ركبت معه في الفلك.
-بني اسرائيل بعد ان انجاهم موسى تنكروا لأياته وعبدوا العجل.
-السيد المسيح(ع) بعد ان أراهم المعجزات وأظهر على يديه أيات الله اتهمه كهنة المعبد بالشعوذة وتبعهم رهط كثير واختاروا السفاح باراباس على كلمة الله الحية.
-الرسول محمد(ص) اتهموه بالكذب والسحر والشعر لأنه دعاهم الى مكارم الأخلاق وحاربوه دفاعا عن اصنام صنعوها بأيديهم.
-الأمام علي نفس رسول الله وأخيه وصهره الذي جمع البسطة في العلم والجسم وكان صورة للكمال الأنساني تركوه وأتبعوا من قال عنهم الرسول الشجرة الملعونة.
-أمة الملايين قتلت أبن بنت نبيها وأمام أمتها وسيد شباب اهل الجنة وأختارت يزيد بكل موبقاته أميرا لها .
وما زالت هذه السلالات تتكاثر وتكرر ذات الخيارات الى قيام الساعة.
يا سماحة السيد وبعيدا عن التاريخ وسير الأولين فها نحن نخضع
لأكبر امتحان بين النفاق والأيمان وهو امتحان فلسطين فها هي أمة المليارين تدفن رأسها في الطين وتساند القتلة المجرمين ولا يقف في معسكر الحق الا رهط قليل اختاروا ان يكونوا شهداء على ان يكونوا شهودا على قتل الأبرياء وهذا ما اخترته انت يا سليل الانبياء ولكن بعد كل ما ذكرته لا بد ان نذكر بأن الله قد وعد بنصرة هذه القلة القليلة وبأن الله سيمن على الذين استضعفوا في الأرض ويجعلهم أئمة ويجعلهم الوارثين.



